ابن عربي
201
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
وقوله تعالى فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ وقوله حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وجعل ذلك حياتها فتكون حركة المريد « 1 » في هذا الفصل الربيعىّ في طلب الغذاء الّذي يوافق هذا الزمان فيأخذ من أسرار المعاملات ما ليس للنفس فيها تلك المجاهدة الشاقّة فتشرع « 2 » في السّنن والشرعيّات الّتي تعطيها المقامات العلميّة « 3 » مع عدم الشدّة والضيق كالاعتبارات « 4 » والأفكار في المصنوعات a وإجالة البصيرة على شهود « 5 » الصانع عند إجالة البصر في المصنوعات a « 6 » فإذا تحقّقت « 7 » بهذا النظر سامحها في الخروج إلى الفرج والأنهار والمروج ومواضع النواوير والأزهار من الجبال والغياض فلا تزال « 8 » تجنى « 9 » ثمرة « 10 » الاعتبار والفكر والإستبصار على كثرة ما شاهدته من عوالم الأزهار والنّوّار في الجبال والقفار وشواطئ الأنهار والتفكّر في الجنّة وما أعدّ اللّه فيها لأوليائه فإنّ زمان الربيع زمانها وهي الدار الحيوان فهي حارّة رطبة طبع الحياة فإذا فكّر في هذا كلّه حرّصه على الأعمال وهوّن عليه « 11 » شدائدها « 12 » لعظيم « 13 » ما يرجوه من النعيم الدائم عند اللّه فهذا هو زمان الشباب والاقتبال « 14 » وليس آخره كأوّله وأمّا زمان القيظ فهو حارّ يابس طبع النار فينبغي لك أن يكون الغالب عليك أيّها السيّد في هذا الفصل الفكر « 15 » في حال الشيخوخة والضعف عن الأعمال الّتي لا يقدر عليها من كبر سنّه والفكر « 16 » في جهنّم وشدّتها وسعيرها وتنظّر « 17 » في آية « 18 » قوله وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
--> ( 1 ) . النفس 2 . B 1 B ( 2 ) . فيسرع 2 . B 1 B ( 3 ) . العلية 2 . B 1 B ( 4 ) 1 B . بالاعتبارات . ( 5 ) . . fehlt B 1 ; B 2 am R ( 6 ) . . a - a fehlt U ( 7 ) تخلقت B 2 am R . in . verbessert . ( 8 ) . يزال 2 . B 1 B ( 9 ) . يجنى 2 B 1 B نجنى . U ( 10 ) . ثمر 2 . B 1 B ( 11 ) . عليها . U ( 12 ) . الشدائد العظيمة 2 . B 1 B ( 13 ) . الشدائد العظيمة 2 . B 1 B ( 14 ) . والإقبال 2 . B 1 B ( 15 ) . . fehlt U ( 16 ) . والفكر . U ( 17 ) . وينظر 2 B 1 B وتنظر . U ( 18 ) fehlt . B 1 B 2 .